ابن شداد
433
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
وتوفي نجم الدين إيلغازي يوم الخميس سابع عشر شهر رمضان من سنة ستّ « 1 » عشرة وخمس مائة بالأوشل « 2 » . وركب شمس الدولة « 3 » وإيلخاتون ليلا ، ووصلوا إلى باب الهوّة ونادوا بالوالي ، وكان اسمه كيغلي « 4 » فنزل ، وفتح الباب ودخلوا وقد أركبوا نجم الدّين على فرس ، وأركب خلفه رجل يمسكه ، وقيل : إنّ الأمير مريض ودخلوا القصر . فلمّا حصلوا في القصر وقعت الضجة « 5 » وقيل : قد مات الأمير السّاعة وصعد النّاس القصر وغسّل الأمير ودفن بالقصر « 6 » مدّة . ثمّ أخرج إلى مسجد الأمير فدفن هناك . * * *
--> ( 1 ) جاء في « النجوم الزاهرة : 5 / 223 » - وقائع سنة ست عشرة وخمسمائة - : « فكانت وفاته في هذه السنة عند عوده من « تفليس » ب « ميافارقين » في شهر رمضان . وذكر الذهبي وفاته في الخالية ؛ والأصح ما قلناه » . ( 2 ) وفي « النجوم الزاهرة : 5 / 224 » : « فمات يوم الخميس سابع عشر شهر رمضان في قرية تعرف ب « الفحول » . ( 3 ) هو « شمس الدولة سليمان بن نجم الدين إيلغازي » انظر : « النجوم الزاهرة : 5 / 224 » . ( 4 ) في « تاريخ ابن الأزرق الفارقي على هامش ابن القلانسي : 208 - الحاشية ( 1 ) » : « قنغلي » . ( 5 ) في « المصدر السابق : 208 - الحاشية ( 1 ) - » : « فلما حصلوا في أرض القصر صاحوا وضجوا وقالوا : « مات الأمير في هذه الساعة » . ( 6 ) في « المصدر السابق : 208 - الحاشية ( 1 ) - » : « وغسل الأمير ، وصلّى عليه ودفن بالسندلي ( الصواب : السدلي ) مدة ، ثم أخرج ودفن في مسجد الأمير شرقي قبة السلطان فدفن هناك » .